Ch3r

Thursday, November 3, 2011

كيف ارْتضيتُ ضلالَ عَهْدٍ فاجر وفسادَ طاغيةٍ.. وغدرَ كِلابِ؟!



رحل الربيعُ.. وسافرت أطيارُه
ما عاد يُجدى فى الخريفِ عتابى
فى آخر المشوار تبدُو صورتى
وسْط َ الذئاب بمحنتى وعذابى
ويطل وجهُك خلفَ أمواج ِ الأسى
شمسًا تلوِّحُ فى وداع ِ سحابِ
هذا زمانٌ خاننى فى غفلةٍ
منى.. وأدْمى بالجحودِ شبابى
شيَّعتُ أوهامى.. وقلتُ لعَلنى
يوما أعودُ لحكمتى وصوابى
كيف ارْتضيتُ ضلالَ عَهْدٍ فاجر
وفسادَ طاغيةٍ.. وغدرَ كِلابِ؟!
ما بين أحلام ٍ توارى سحْرُها
وبريق ِ عُمر صارَ طيفَ سَرَابِ
شاختْ ليالى العُمر منى فجأة ً
فى زيف حلم ٍ خادع كذابِ
لم يبق غيرُ الفقر يسْتر عَوْرَتى
والفقرُ ملعونٌ بكل كِتابِ
سِربُ النخيل ِعلى الشواطئ ينحَنى
وتسيلُ فى فزع ٍ دِماءُ رقاب ِ
ما كان ظنى أن تكونَ نهايتى
فى آخر المشوار ِ دَمْعَ عتابِ!
ويضيعُ عمرى فى دروبَ مدينتى
ما بين نار القهر ِ.. والإرْهابِ

Wednesday, November 2, 2011

لأنك.. مني --بجد جميلة جميلة قوي



تغيبين عني
فأشتاق نفسي
وأهفو لقلبي على راحتيك
نتوه.. ونشتاق نغدو حيارى
وما زال بيتي.. في مقلتيك..
ويمضي بي العمر في كل درب
فأنسى همومي على شاطئيك..
وإن مزقتنا دروب الحياة
فما زلت أشعر أني إليك..
أسافر عمري وألقاك يوما
فإني خلقت وقلبي لديك..
بعيدان نحن ومهما افترقنا
فما زال في راحتيك الأمان
تغيبين عني وكم من قريب..
يغيب وإن كان ملء المكان
فلا البعد يعني غياب الوجوه
ولا الشوق يعرف.. قيد الزمان

Monday, October 31, 2011

تلومُني الدنيا إذا سمّيتُ منْ أحبُّ.. أو ذكرتُهُ





تلومني الدنيا إذا أحببتهُ
كأنني.. أنا وجدتُ الحبَّ واخترعتُهُ
كأنني أنا على خدودِ الوردِ قد رسمتهُ
كأنني أنا التي..
للطيرِ في السماءِ قد علّمتهُ
وفي حقولِ القمحِ قد زرعتهُ
وفي مياهِ البحرِ قد ذوّبتهُ..
كأنني.. أنا التي
كالقمرِ الجميلِ في السماءِ..
قد علّقتُه..
تلومُني الدنيا إذا
سمّيتُ منْ أحبُّ.. أو ذكرتُهُ
كأنني أنا الهوى..
وأمُّهُ.. وأختُهُ..
هذا الهوى الذي أتى..
من حيثُ ما انتظرتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما عرفتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما قرأتهُ
وكلِّ ما سمعتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
نوعٌ منَ الإدمانِ.. ما أدمنتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
بابٌ كثيرُ الريحِ.. ما فتحتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ..
عودٌ من الكبريتِ.. ما أشعلتهُ
هذا الهوى.. أعنفُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني فاتحاً
يديهِ لي.. رددْتُهُ
وليتني من قبلِ أن يقتلَني.. قتلتُه
هذا الهوى الذي أراهُ في الليل
على ستائري
أراهُ.. في ثوبي
وفي عطري.. وفي أساوري
أراهُ.. مرسوماً على وجهِ يدي
أراهُ منقوشاً على مشاعري
لو أخبروني أنهُ
طفلٌ كثيرُ اللهوِ والضوضاءِ ما أدخلتهُ
وأنهُ سيكسرُ الزجاجَ في قلبي لما تركتهُ
لو أخبروني أنهُ..
سيضرمُ النيرانَ في دقائقٍ
ويقلبُ الأشياءَ في دقائقٍ
ويصبغُ الجدرانَ بالأحمرِ والأزرقِ في دقائقٍ
لكنتُ قد طردته
يا أيّها الغالي الذي
أرضيتُ عني الله.. إذْ أحببتهُ
هذا الهوى أجملُ حبٍّ عشتُهُ
أروعُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني زائراً
بالوردِ قد طوّقته
وليتني حينَ أتاني باكياً
فتحتُ أبوابي لهُ.. وبستهُ

الجرح قد يشتاق للسكين!!




او اْمرَ ذاكَ الحاكم الفرعوني
الحب ُلا يحتاج ُمجلسَ أمةٍ
يمضي الهوى من دون ِذاكَ ودوني
والحب ُلا يحتاج ُندوة َشاعرٍ
فقصيدتي اْنت ِواْنت ِعيوني
انا لن اُبرر َللاْنام قصيدتي
كي تدخلي التاريخ َمن قانونيأ
فدعي قوانين َالهوى وتقدمي
في الورد ِفي التفاح ِفي الليمونِ
فانا اُحب ُتورطي بارادتي
وتوهمي وترددي وظنوني
واْنا اُحبكِ كي اُحب َحقيقتي
مُلكَ الرشيد ِوحكمة َالمأمونِ
واْنا اُْحبكِ كي تطالَ قصيدتي
فالجُرح ُقد يشتاقُ للسكينِ
واْنا اُْحبكِ طعنة ًفي اْضلُعي
بتعقلي برعونتي بجنوني
واْنا اْحبكِ هكذا ببساطتي
ما عُدت ُاتبعُ سُلطة القانونِ
إني اْحبك ِكي اُْحسَ باْنني